منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة السادسة ( 6 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ جواد الخفاجي
عضوفعال
عضوفعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 22/03/2009

مُساهمةموضوع: شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة السادسة ( 6 )   السبت 03 أبريل 2010, 10:40 pm

شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة السادسة ( 6 )

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد الرسول الامين واله المنتجبين الطاهرين لاسيما بقية الله في ارضه وحجته على عباده الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين - اللهم وفقنا وسائر العاملين والمشتغلين للعلم والعمل الصالحين يارب العالمين .
اما بعد :-
هذه سلسلة شرح (المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام) -
ملاحظة : ان العبارات التي بين الاقواس هي نصوص المناجاة الشريفة :-
8 ) – الفقرة الثامنة : (( راجيا لما لديك ثوابي )) :-
قال الجوهري في صحاحه : " والرجاء من الامل ممدود – يقال : رجوت فلانا رجوا ورجاءا ورجاوة – ويقال : مااتيتك الا رجاوة الخير – وترجيته كله بمعنى رجوته – قال بشر يخاطب بنته : فرجى الخير وانتظري اياي = اذا مالقارض العنزي ابا = ومالي في فلان رجية – أي ماارجوه " – وقد يكون الرجو والرجاء بمعنى الخوف . قال تعالى : " مالكم لاترجون لله وقارا " – أي – تخافون عظمة الله جل وعلا . وقالوا : والجمع ارجاء بدليل قوله تعالى : " والملك على ارجائها " – والثواب : " هو الاجر والجزاء والعوض الاخروي عن العمل الصالح الدنيوي " . بعكس العقاب الذي هو الجزاء عن العمل الطالح الدنيوي . والامام امير المؤمنين عليه السلام في هذه الفقرة الشريفة يبين ان الثواب عند الله سبحانه فهو المانح والمعطي والمجازي وحده لاغير . ولما نرجع الى سياق المناجاة الشريفة من صدرها نجد ان الامام علي عليه السلام بين معرفته التامة والعميقة بمبادئ التوحيد والمعرفة الالهية الحقة والتي على ضوئها ترتب الثواب والعقاب . ويكفينا في ذلك ذكر رواية واحدة في بحار الانوار ج 3 ص 3-4 : " ابن المتوكل عن الاسدي عن النخعي عن النوفلي عن محمد بن سنان عن المفضل قال : قال ابو عبد الله الصادق عليه السلام : " ان الله تبارك وتعالى ضمن للمؤمن ضمانا قال : قلت : وماهو ؟ قال عليه السلام : ضمن له ان هو اقر له بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه واله وسلم بالنبوة ولعلي عليه السلام بالامامة وادى ماافترضه عليه ان يسكنه في جواره . قال : قلت : فهذه والله هي الكرامة التي لايشبهها كرامة الادميين . قال : ثم قال ابو عبد الله الصادق عليه السلام : اعملوا قليلا تنتعموا كثيرا " –
اذن من خلال ماتقدم علينا ان نفهم دور الايمان والكفر في السعادة والشقاء الابديين . وهنا يطرح السؤال التالي :-
سؤال :-
اذا عاش الانسان فترة من عمره ملتزما بالايمان والعمل الصالح بينما عاش في فترة اخرى متورطا في الكفر والمعصية فماذا ستكون عاقبته ؟-
وللجواب على ذلك :
ان هذه المسالة وغيرها من المسائل الاخرى بحث فيها منذ القرن الاول الهجري فقد :-
1- اعتقد بعض الناس امثال الخوارج : بان ارتكاب المعصية عامل مستقل في الشقاء الابدي بل انه يؤدي الى الكفر والارتداد .
2- اعتقد جماعة اخرى امثال المرجئة : بانه يكفي الايمان وحده في السعادة الابدية ولايضر ارتكاب المعصية شيئا في سعادة المؤمن .
3- والقول الحق : انه ليست كل المعاصي توجب الكفر والشقاء الابدي وان كان من الممكن لتراكم الذنوب ان يؤدي الى سلب الايمان وفقدانه . ومن جانب اخر : فلا يصح الراي الاخر القائل : " بانه مع وجود الايمان يغتفر كل ذنب ولاتضر المعصية " – وكي لاندع القارئ الكريم في تساؤل حول هذا الموضوع فانه اود ا ن ابين له بعض المفردات التي وردت وهي :-
1- الخوارج : -
وهم معروفون كانوا من اصحاب الامام علي عليه السلام ثم انحرفوا عنه وخرجوا عليه عليه السلام بعد وقعة صفين .
2- المرجئة :-
قال صاحب كتاب الملل والنجل الشيخ جعفر السبحاني ج 3 ص 73 : " الارجاء : هو التاخير : والمرجئة صنف من المسلمين وليس لهم رايا خاصا في ابواب المعارف والعقائد سوى باب الايمان والكفر .... " راجع الكتاب لمعرفة التفصيل . والظاهر ان فكرة الارجاء نشات في احضان الدعاية الاموية . وقد تظافرت عن اهل البيت عليهم السلام لعن المرجئة . ونكتفي بالدليل على ذلك في ذكر رواية واحدة في الكافي ج 2 عن الامام الصادق عليه السلام قال : " لعن الله القدرية لعن الله الخوارج لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة . فقلت : لعنت هؤلاء مرة مرة ولعنت هؤلاء مرتين ؟ قال عليه السلام : ان هؤلاء يقولون : ان قتلنا مؤمنون فدماؤنا متلطخة بثيابهم الى يوم القيامة " – ومما تقدم كله نستطيع ان نظهر للقارئ الكريم الملاحظات التالية :-
1- ان الكمال الحقيقي للانسان انما يتحقق في ظل القرب الالهي الصادق .
2- في مقابل الملاحظة الاولى نجد ان سقوط الانسان وانحطاطه انما يحصلان نتيجة للبعد عن الله تعالى .
3- من الملاحظتين الاولى والثانية يمكن اعتبار الايمان بالله تعالى وبربوبيته التكوينية والتشريعية المستلزم للاعتقاد بالمعاد والنبوة هي نبتة التكامل الحقيقي للانسان .
4- واما الاعمال الاخرى التي يرتضيها الله جل جلاله فهي بمثابة اغصانها واوراقها وثمرتها السعادة الابدية التي تظهر في عالم الاخرة .
وبذلك كله ومن خلاله نستخلص الى انه :-
" اذا لم يبذر الانسان بذور الايمان الحقيقي في قلبه ولم يغرس هذا النبت المبارك ولكن بذر العكس من ذلك تماما من التمرد والعصيان والانحراف فقد اضاع وفقد النعمة الالهية المعطاة له وزرع شجرة ستكون ثمارها الزقوم الجهنمي اعاذنا الله واياكم منه امين رب العالمين "
البقية تاتي ان دامت الحياة -- والحمد لله رب العالمين
الشيخ
جواد الخفاجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة السادسة ( 6 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: الأسلاميات :: المنتدى الديني-
انتقل الى: