منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثامنة( 8)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ جواد الخفاجي
عضوفعال
عضوفعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 22/03/2009

مُساهمةموضوع: شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثامنة( 8)   الأربعاء 14 أبريل 2010, 2:13 am

شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثامنة( Cool

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد الرسول الامين واله المنتجبين الطاهرين لاسيما بقية الله في ارضه وحجته على عباده الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين - اللهم وفقنا وسائر العاملين والمشتغلين للعلم والعمل الصالحين يارب العالمين .
اما بعد :-
هذه سلسلة شرح (المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام) -
ملاحظة : ان العبارات التي بين الاقواس هي نصوص المناجاة الشريفة :-
9 ) – الفقرة التاسعة : (( وتعلم مافي نفسي وتخبر حاجتي وتعرف ضميري )) : -
لازال الكلام حول هذه الفقرة الشريفة من المناجاة المباركة وكان كلامنا حول صفة العليم بقي الكلام حول صفتي الخبير والعارف :-
2- الخبير :- (( وتخبر حاجتي )) :-
وقد ورد هذا اللفظ الشريف في القران المجيد | 45 | مرة . وجاء اسما له تعالى في جميع الموارد واستعمل تارة مع – الحكيم – واخرى مع – البصير – وثالثة مع – العليم – ورابعة مع – اللطيف . وفيه اقوال ثلاثة :-
أ‌- قال ابن فارس في مقاييس اللغة ج 2 ص 231 : " خبر له اصلان : الاول : العليم والثاني يدل على لين ورخاوة وغزر . فالاول : تقول لي بفلان خبرة وخبر والله تعالى الخبير – أي – العالم بكل شئ . والثاني : الخبراء : وهي الارض اللينة والخبير الاكار وهو من هذا لانه يصلح الارض ويدمثها ويلينها " .
ب‌- قال الراغب : " العلم بالاشياء المعلومة من جهة الخبر وقيل الخبرة : المعرفة ببواطن الامر " .
ت‌- وفسره الصدوق في توحيده ص 216 : بمطلق العلم وقال : " الخبير معناه العالم والخبر والخبير في اللغة واحد والخبر علمك بالشئ يقال لي به خبر أي علم " – وقال علماؤنا : " والظاهر المراد هو الثاني : وهو العلم بكنه الشئ والخبير هو المطلع على حقيقته واليه يشير قوله سبحانه في سورة الفرقان / 59 – فسئل به خبرا " –
3- العارف : (( وتعرف ضميري )) :-
والعارف هي انه هو صاحب العلم والمعرفة بشاهدي وغائبي وتعرف مافي نفسي من خواطر ونواقص اضافة الى ذلك معرفته تعالى بالحاجة وهي في داخل نفسي . وهذا ايضا مانجده مثلا في دعاء صلاة الغفيلة : - تعلم حاجتي – أي ان العارف هي نفس العالم والخبير . واما عبارة – تعرف ضميري – فالضمير : وهو الوجدان وهو الاحساس بالشعور بالمسؤولية امام الله تعالى وامام الشريعة المقدسة وحملتها . والذي عنده وجدان يحمل السجايا والصفات العالية في التكامل العقائدي والشرعي والاخلاقي لانه يحمل كل المعالم الانسانية التي على طبقها سمي الانسان انسانا من الغيرة والحياة والسخاء والكرم والرحمة والعطف وحب الخير وقول الحق . اما الذي لايملك هذه السجايا وهذه الصفات فلايمكن ان نسميه انسانا لان الانسان بينا مميزاته وصفاته فاذن هو يكون على هيئة وشكل انسان بدون وجدان داخلي او ضمير حي فيكون كالبرميل الفارغ لايغني ولايسمن من جوع بل على العكس من ذلك تماما قد يكون سرطانا مهلكا ليس على مستوى شخصه على فرد وانما على مستوى المجتمع ككل فالخير لايصدر منه الا الخير . وان لم يكن فيه خير فلايصدر منه الشر . والشر لايصدر منه الا الشر . وان لم يات منه شر فلايات منه خير ابدا . ومهما بلغت ضمائرنا من المستوى الحسن الا انه لاتصل الى 1% من وجدان وضمير امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام . الذي يشهد العدو والصديق بفضله على كل من سبقه عدا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعلى كل من اتى بعده . فقد كان عليه السلام ضميرا حيا في ذات الله ولاتاخذه في الله لومة لائم ابدا . حتى جعل الله سبحانه وتعالى قبول ايمان العبد وصلاحه مشروطا برضا الامام امير المؤمنين عليه السلام والاعتراف بضميره والاقرار بولايته . جاء في مناقب الخوارزمي : ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : " لايقبل الله ايمان عبد الا بولاية علي بن ابي طالب عليه السلام والبراءة من اعدائه " – وجاء في كتاب سيماء الاولياء عن محمد بن مسلم انه سمع ابا جعفر الباقر عليه السلام يقول : " ان الله تبارك وتعالى اخذ ميثاق النبيين على ولاية علي عليه السلام " – ومما تقدم نظهر بالمحصلات التالية :-
1- الوجدان هو المرتكز والدافع لنوع العمل الذي يتخذه العبد ووجود ذلك العمل على الواقع الخارجي هو المعبر والمبين نوعية ضمير ذلك العبد ووجدانه .
2- من المحصلة الاولى نرى الكثير من الناس يتكلم عن الضمير والوجدان ويطرح مفاهيم عالية في الشخصية الاسلامية لكن لما نقارن مفاهيمه هذه مع مايسلكه من قول او فعل او عمل نجد العكس من ذلك تماما . كمن يدعي الوطنية ويناهض الوطنيين ويقف حجر عثرة في طريقهم وكمن يحمل مفاهيم الاسلام بشعارات اسلامية لكنه واقعا يقف الى جنب الباطل ويكون اداة من ادوات الاجنبي لضرب مصالح الشعوب والقوى الوطنية المطالبة بحريتها واستقلالها واستقرارها بدون تدخل اجنبي . وهذا الذي يمارس هذا الدور في بلاده على مايدعيه هو له من الاسباب الكثير نستطيع باختصار شديد ان نذكر قسما منها على شكل عدة اسباب محتملة وهي :-
أ‌- ان يكون قد اوقع نفسه في وادي عميق احاطت به التيارات من كل جانب فاصبح بين نارين بعد ان اسقط نفسه بقصد او دون قصد بين نار الشعب وقواه الوطنية وبين نار العدو الخارجي الذي جاء بعناوين زائفة ففضل الركون الى الاجنبي حبا في الحياة والجاه والسمعة السلطوية او التسلطية .
ب‌- ان يكون جاهلا في السياسة ولايحمل من معالم الاسلام الا رسومها فلم يكن لها في يوم من الايام ان تحولت الى معرفة في ضميره بحيث تصبح جزءا لايتجزا منه فادى به ذلك الى التخبط هنا وهناك في نفق مظلم مما ادى الى خسرانه في الدنيا والاخرة وذلك هو الخسران المبين .
ت‌- ان يكون عميلا فعليا للاجنبي واداة له كالهدام صدام مثلا صاحب الحملة الايمانية الصورية .
ث‌- قد تكون هذه الاسباب المحتملة الثلاث كلها مجتمعة فيه او في نشاطه الذي يقوده هو ومن تبعه .
3- المحصلة الثالثة : اذا وجد احد هذه الاسباب ليس كلها في فرد او حزب او تيار او قيادة سياسية في بلد ما فهذا يعني الانحراف في عملها وخطها وكذلك سلب الضمير الانساني عندها فتكون بذلك خالية الوجدان . لان وجود واحد من هذه الاسباب التي ذكرناها هو بحد ذاته انحراف عن خط امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وضميره لان في الحقيقة والواقع ان ضمير الامام امير المؤمنين عليه السلام هو ليس فقط حالة انسانية وانتهى الامر وانما هو ضمير امة وضمير شعب وضمير كل البشرية وضمير الشريعة المقدسة الغراء وضميره عليه السلام هو منهج ارضي على الساحة . فذلك السلوك بطبيعة حاله المخالف لهذا المنهج هو انحراف عن المنهج الصحيح الذي لايدنسه اثم ولانقص ولاسهو ولاميل او هوى ولاشيطان . وهذا الاساس والكلام نفهمه ونستوحيه من المحصلة الرابعة التالية .
4- عند قراءتنا لاخبار اهل البيت عليهم السلام نجد ان هذا المنهج الضميري الاسلامي الذي يتجاهله البعض منا مع شديد الاسف لاننا لاندرك حقيقته – نجد ان الانبياء عليهم السلام اخذ عليهم الميثاق والاقرار والاعتراف بهذا المنهج وهذا الضمير فكيف بالانسان العادي الذي يستكبر على هذا المنهج فيكون بذلك محاربا للانبياء جميعا عليهم السلام لانهم احترموا هذا المنهج واعترفوا به والاعتراف به هو العمل به فالعكس لذلك هو عدم احترام للانبياء والذي لايحترم الانبياء لايحترم السماء والذي لايحترم السماء ليس له الا الرفض وعدم القبول . فهذا هو معنى الضمير الذي يقصده امير المؤمنين عليه السلام . لذا نراه عليه السلام يؤكد على هذا المعنى في دعاء كميل عليه الرحمة حيث يقول عليه السلام : " ياالهي وسيدي وربي اتراك معذبي بنارك بعد توحيدك وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك ولهج به لساني من ذكرك واعتقده ضميري من حبك " – وقال عليه السلام في فقرة اخرى من هذا الدعاء الشريف : " وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة " – ومن ذلك الذي قدمناه يمكننا ان نطرح اطروحة محتملة وهي : " ان القلب هو وعاء المعرفة وان اللسان هو وعاء الذكر وان الضمير هو وعاء الاعتقاد والحب الالهيين المقرونين بالفعل والعمل "-
البقية للفقرات القادمة تاتي ان دامت الحياة ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد واله الطاهرين
الشيخ
جواد الخفاجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة الثامنة( 8)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: الأسلاميات :: المنتدى الديني-
انتقل الى: