منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة التاسعة( 9)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ جواد الخفاجي
عضوفعال
عضوفعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 188
تاريخ التسجيل : 22/03/2009

مُساهمةموضوع: شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة التاسعة( 9)   الخميس 15 أبريل 2010, 12:39 am

شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة التاسعة( 9)

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه اجمعين محمد الرسول الامين واله المنتجبين الطاهرين لاسيما بقية الله في ارضه وحجته على عباده الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين - اللهم وفقنا وسائر العاملين والمشتغلين للعلم والعمل الصالحين يارب العالمين .
اما بعد :-
هذه سلسلة شرح (المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام) -
ملاحظة : ان العبارات التي بين الاقواس هي نصوص المناجاة الشريفة :-
10- الفقرة العاشرة : (( ولايخفى عليك امر منقلبي ومثواي )) :-
تسلسل الامام علي عليه السلام في ذكر بعض الاشياء الغيبية لدى الانسان التي لاغيبية بالنسبة اليه تعالى وانما الله سبحانه يعلم الكليات والجزئيات . فيذكر عليه السلام بعضا من هذه الامور الغيبية علينا مثل :-
1- علمه تعالى بالنفس .
2- خبيرا بالحاجة .
3- يعرف الضمائر .
4- يعرف المنقلب ويعلمه .
5- ويعلم المثوى .
والاخفاء : هو الاستتار او الاحتجاب ولاشئ مستور او محجوب او محتجب عن الله جل وعلا فكل شئ حاضر بين يديه . والفقرة الشريفة من الامام عليه السلام فيها اشارة واضحة الى خواتيم الاعمال وعاقبة الانسان . فنجد ان هناك ملازمة لاتنفك باي حال من الاحوال وهي بين المنقلب والمثوى . حيث ان – المنقلب : هو خاتمة الاعمال وعاقبتها . اما – المثوى : فهو القبر وهو بيت الموت والحساب والعقاب . فالذي منقلبه جيد وعاقبته حسنة يكون مثواه روضة من روض الجنان والذي منقلبه سئ فيكون مثواه حفرة من حفر النيران والعياذ بالله . وكلنا نسعى وعلى كل مؤمن ومسلم ومؤمنة ومسلمة ان يسعوا لحسن العاقبة وان يسال الله تعالى عليها على الدوام . لانه من الصعب ان يصمد الانسان طوال حياته على منهج ثابت الا من عصمه الله تعالى لان الدنيا اذا عاش الانسان فيها يمر بمنزلقات خطيرة في حياته فعلى سبيل المثال لا الحصر مثل :-
1- منزلق النفس الامارة بالسوء .
2- الفتن التي من خلالها قد تختلط عليه الاوراق فلا يميز بين الحق والباطل فينحرف وينجرف مع الباطل .
3- الابتلاءات والمحن مثل الامراض والسجون والتعذيب والفقر وقلة الصبر عليها .
4- الاغراءات الدنيوية الرخيصة والكثيرة من جاه ومال واولاد وعلم ومنصب وغيرها .
وهذه الامور موجودة في الحياة فلايصمد امامها الا من يحمل الاسلحة التالية :-
1- الايمان الراسخ بالله تعالى .
2- الخوف الشديد من الله جل وعلا .
3- الصبر على الدنيا .
4- الزهد في الدنيا .
5- الشجاعة وقوة القلب والارادة والعزيمة في التصدي للازمات الحاصلة .
6- العقل الراجح والصحيح .
فالانسان اذا كان من العقلاء يكون انسانا باحثا عن الكمال وكمال الانسان في طاعة العقل لا طاعة العواطف او الاهواء والرغبات والمغريات . ونفهم معنى ذلك في ما قيل : " تتم عملية النمو والتكامل في النباتات بصورة حتمية جبرية خاضعة لتوفر العوامل والظروف الخارجية . فلا تنمو شجرة بارادتها ولاتنمو الثمرة باختيارها لان النبات لايملك الشعور والارادة . اما الحيوانات فيمكن ان يكون لها نصيب من الارادة والاختيار في تكاملها ولكنها ارادة منبثقة من الغرائز الحيوانية العمياء . حيث يتحدد عملها في حدود الحاجات الطبيعية وعلى شعور ضيق محدد بمقدار حواس حيوان . اما الانسان فبالاضافة الى مايملكه من الخصائص النباتية والحيوانية فانه يختص بميزتين روحيتين هما :-
1- من جهة لاتتحدد رغباته الفطرية بحدود الحاجات الطبيعية .
2- ومن جهة اخرى يملك قوة العقل حيث يمكنه من خلالها ان يوسع معلوماته الى ما لانهاية . ولاجل هذه المميزات او الميزات تتجاوز ارادته حدود الطبيعة الضيقة ولاتتجه باتجاه اللانهاية " –
اذن :- فمن ينجرف مع المزالق السابقة فينقلب الى مثواه الاخير وهو النار والعياذ بالله . وامثال هؤلاء كثير نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :-
1- الخوارج .
2- الشمر بن ذي الجوشن لعنة الله تعالى عليه .
3- شريح القاضي
4- الذين بايعوا مسلم بن عقيل عليه السلام ومن ثم خذلوه ..... الخ
والذي لايهتز ويصمد امام هذه المزالق فتكون عاقبته حسنة مثل :-
1- الحر بن يزيد الرياحي .
2- اصحاب الامام الحسين عليه السلام .
3- حواري رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
4- حواري الائمة عليهم السلام . وغيرهم .
فالنتيجة هي : ان الذين كفروا بالله سبحانه وانحرفوا عن دينه عنادا وخضعوا تماما لنزواتهم ورغباتهم الحيوانية والملذات المادية العابرة هم حيوانات غير ناطقة في واقعهم كما يقول القران الكريم : " .... يتمتعون وياكلون كما تاكل الانعام " – وبما انهم اضاعوا الاستعدادات الانسانية فسوف يكون جزاؤهم رهيبا وعسيرا لما اضاعوه من طاقات وامكانات ومواهب انسانية زاخرة . قال تعالى : " ذرهم ياكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل فسوف يعلمون " –
البقية تاتي ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين
الشيخ
جواد الخفاجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح المناجاة الشعبانية للامام امير المؤمنين عليه السلام – الحلقة التاسعة( 9)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: الأسلاميات :: المنتدى الديني-
انتقل الى: