منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة إدريس بن عبدالله إلى المغاربة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: رسالة إدريس بن عبدالله إلى المغاربة    الأحد 05 ديسمبر 2010, 5:28 am

رسالة إدريس بن عبدالله إلى المغاربة
هذه رسالته إليهم كما قال الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
بسم الله الرحمن الرحيم
(الحمدلله الذي جعل النصر لمن أطاعه، وعاقبة السوء لمن عَندَ عنه، ولا إله إلا الله المتفرد بالوحدانية، الدال على ذلك بما أظهر من عجيب حكمته ولطف تدبيره، الذي لا يُدْرَكُ إلابأعلامه وبيناته، سبحانه منزهاً عن ظلم العباد وعن السوء والفساد، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:10]، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من جميع خلقه، انتجبه واصطفاه واختاره وارتضاه صلوات الله عليه وعلى آله أجمعين.
أما بعد:
فإنِّي أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، وإلى العدل في الرَّعية، والقسم بالسوية، ودفع الظالم والأخذ بيد المظلوم، وإحياء السنة وإماتة البدعة، وإنفاذ حكم الكتاب على القريب والبعيد، فاذكروا الله في ملوك تَجبَّروا وفي الأمانات ختروا، وعهود الله وميثاقه نقضوا، وولد نبيه قتلوا، وأذكركم الله في أرامل افتقرت، ويتامى ضُيِّعَتْ، وحدود عطلت وفي دماء بغير حق سفكت، قد نبذوا الكتاب والإسلام ورآء ظهورهم كأنهم لايعلمون، فلم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه.
واعلموا عباد الله أن مما أوجب الله على أهل طاعته المجاهدة لأهل عداوته ومعصيته باليد واللسان، فباللسان الدعاء إلى الله بالموعظة الحسنة والنصيحة والتذكرة، والحض على طاعة الله، والتوبة من الذنوب والإنابة والإقلاع والنزوع عما يكره الله، والتواصي بالحق والصدق والصبر والرحمة والرفق، والتناهي عن معاصي الله كلها، والتعليم والتقويم لمن استجاب لله ولرسوله، حتى تنفذ بصائرهم ويكمل علمهم([62])، وتجتمع كلمتهم، وتنتظم إلفَتُهُم، فإذا اجتمع منهم من يكون للفساد دافعاً، وللظالمين مقاوماً، وعلى البغي والعدوان قاهرا، أظهروا دعوتهم وندبوا العباد إلى طاعة ربهم، ودافعوا أهل الجور عن ارتكاب ما حرم الله عليهم، وحالوا بين أهل المعاصي وبين العمل بها فإن في معصية الله تلفا لمن ركبها، وهلاكاُ لمن عمل بها.
ولا يؤيسنكم من علو الحق وإظهاره وقلة أنصاره، فإن فيما بدء به من وحدة النبي، صلى الله عليه وآله، والأنبياء الداعين إلى الله قبله وتكثيره إياهم بعد القلة، وإعزازهم بعد الذلة دليلاً بين، وبرهاناً واضحاً، قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} [آل عمران:123]، {وَلَيَنصُرنَّ الله مَن يَنْصُرَهُ إِنَّ الله لَقَوِيٌ عَزيز}[الحج40]. فنصر الله نبيه، وكثَّر جنده وأظهر حزبه، وأنجز وعده، جزاء من الله له وثواباً لفعله وصبره وإثاره طاعة ربه ورأفته بعباده ورحمته وحسن قيامه بالعدل والقسط في بريته، ومجاهدة أعدائه وزهده فيما زهده فيه، ورغبته فيما ندبه إليه، ومواساته أصحابه، وسعة خلقه، كما أدبه الله وأمره وأمر العباد باتباعه، وسلوك سبيله، والإقتداء بهديه واقتفاء أثره فإذا فعلوا ذلك أنجز لهم ما وعدهم كما قال عز وجل: {إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِتْ أَقْدَامَكُمْ}[محمد: 7]. وقال: {وَتَعَاونُوا عَلى البرِّ وَالتَقوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلى الإِثمِ والعُدُوَان} [المائدة:2]، وقال تعالى: {إِنِّ الله يَأَمُرُ بالعَدِلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذي القُربَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغي يَعِظُكُمْ لَعَلَكُمْ تَذَكَرُونْ}[النحل: 90].
وكما مدحهم وأثنى عليهم إذ يقول: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَةٍ أُخْرِجَت للنَّاسِ تَأَمُرُوَنَ بالمَعْرُوفِ وَتَنْهَونَ عَن المُنْكَر وَتُؤمِنُونَ بالله}[آل عمران: 110]، وقال عز وجل: {والمُؤمِنٌون وَالمُؤمِنَات بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأَمُرٌون بالمعرُوف وَيَنْهَون عَنِ المُنْكِر}[التوبة: 71]، ففرض الله عز وجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأضافه إلى الإيمان به والإقرار بمعرفته، وأمر بالجهاد عليه والدعاء إليه، فقال عز وجل: {قَاتِلُوْا الَّذِينَ لاَ يُؤمِنُون بالله وَلاَ بِاليومِ الأَخِرِ وَلاَ يُحَرّمُونَ مَا حَرَّم الله وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحقِ}[التوبة: 29]، وفرض قتال العاندين عن الحق، والباغين عليه، ممن آمن به وصدق بكتابه حتى يعودوا إليه ويفيئوا.
كما فرض الله قتال من كفر به وصد عنه حتى يؤمن ويعترف بدينه وشرائعه، فقال تعالى: {وَإنْ طَائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنِين اقْتَتَلُوْا فَأصْلِحُوا بَينَهُمَا فإنْ بَغتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغي حَتى تَفِئ إِلى أمْرِ الله}[الحجرات:9].
فهذا عهد الله إليكم، وميثاقه عليكم في التعاون على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، فرضاً من الله واجبا وحكما من الله لازما، فأين عن الله تذهبون، وأنى تؤفكون، وقد جابت الجبابرة في الآفاق شرقا وغربا، وأظهروا الفساد وامتلأت الأرض ظلما وجوراً، فليس للناس ملجأً ولا لهم عند أعدائهم حسن رجاء. فعسى أن تكونوا معاشر إخواننا من البربر اليد الحاصدة للجور والظلم، وأنصار الكتاب والسنة، القائمين بحق المظلومين من ذرية خاتم النبيئين، فكونوا عند الله بمنزلة من جاهد مع المرسلين ونصر الله مع النبئيين والصديقين.
و اعلموا معاشر البربر أني ناديتكم وأنا المظلوم الملهوف، الطريد الشريد الخائف الموتور الذي كثر واتروه، وقل ناصروه، وقتل إخوته وأبوه، وجده وأهلوه، فاجيبوا داعي الله فقد دعاكم إلى الله، قال الله تعالى: {ومَن لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}[الأحقاف: 32]. أعاذنا الله وإياكم من الضلال وهدانا وإياكم إلى سبيل الرشاد.
و أنا إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، جداي، وحمزة سيد الشهداء وجعفر الطيار في الجنة عماي، وخديجة الصديقة وفاطمة بنت أسد الشفيقة برسول الله جدتاي، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة بنات ذراري النبيين أُمَّاي، والحسن والحسين إبنا رسول الله أبواي، ومحمد وإبراهيم إبنا عبدالله المهدي والزاكي، أخواي.
فهذه دعوتي العادلة غير الجائرة، فمن أجابني فله مالي وعليه ما عليَّ، ومن أبى فحظه أخطأ، وَسَيرى ذلك عالم الغيب والشهادة إني لم أسفك له دما ولا أستحللت له محرماً ولا مالاً واستشهدك [يا] أكبر الشاهدين شهادة، وأستشهد جبريل وميكائيل أني أول من أجاب وأناب، فلبيك اللهم لبيك.
اللهم مزجي السحاب، وهازم الأحزاب، مسير الجبال سراباً بعد أن كانت صماً صلاباً، أسالك النصر لولد نبيك إنك على ذلك قادر ) .
المصدر : كتاب ( أخبار فخ ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: رسالة إدريس بن عبدالله إلى المغاربة    الأحد 05 ديسمبر 2010, 5:31 am

هذه الرسالة فيها من البيان مالايقبل الشك عن فساد من اغتصب الخلافة من اهل البيت عليهم السلام كيف بدل وحرف في الدين حتى جعل من مولاي ادريس ان يقول هذا الكلام لانه راى ان المسالة يجب بيانها للمسلمين ممن انخدعوا بشعارات الامويين والعباسيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: رسالة إدريس بن عبدالله إلى المغاربة    الأحد 05 ديسمبر 2010, 4:23 pm

خطبة الإمام إدريس بن عبدالله بن الحسن (رضي الله عنه)قال في كتاب ((أخبار فخ)) لأحمد بن سهل الرازي رضي الله عنه ص321 - الطبعة الأولى 1995م : حدثني أبو العباس الحسني رضي الله عنه بإسناده عن إدريس بن عبدالله بن الحسن عليهم السلام, بسم الله الرحمن الرحيم, أما بعد : فالحمد لله رب العالمين لا شريك له الحي القيوم والسلام على جميع المرسلين, وعلى من اتبعهم وآمن بهم أجمعين أيها الناس إن الله ابتعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة وخصه بالرسالة وحباه بالوحي فصدع بأمر الله وأثبت حجته وأظهر دعوته وإن الله جل ثناؤه خصنا بولايته وجعل فينا ميراثه ووعده , فقبضه الله إليه محمودا لا حجة لأحد على الله ولا على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين فخلفه الله جل ثناؤه فينا بأحسن الخلافة , غذانا بنعمته صغارا وأكرمنا بطاعته كبارا وجعلنا الدعاة إلى العدل العاملين بالقسط المجانبين للظلم, ولم نمل من دفع الجور طرفة عين من نصحنا لأمتنا والدعاء إلى سبيل ربنا جل ثناؤه فكان مما خلفته أمته فينا أن سفكوا دماءنا وانتهكوا حرمتنا, وأيتموا صغيرنا وقتلوا كبيرنا وأثكلوا نساءنا وحملونا على الخشب, وتهادوا رؤسنا على الأطباق فلم نكل ولم نضعف, بل نرى ذلك تحفة من ربنا جل ثناؤه وكرامة كرمنا بها , فمضت بذلك الدهور واشتملت عليه الأمور , وربي منا عليه الصغير , وهرم عليه الكبير حتى ملك الزنديق أبو الدوانيق , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ؛ويل لقريش من زنديقها يحدث أحداثا يغير دينها ويهتك ستورها ويهدم قصورها ويذهب سرورها«.

فسام أمتنا الخسف ومنعهم النصف وألبسهم الذل وأشعرهم الفقر , وأخذ أبي عبدالله شيخ المسلمين وزين المؤمنين وابن سيد النبيين صلى الله عليه وآله وسلم في بضعة عشر رجلا من أهل بيتي وأعمامي صلوات الله عليهم ورحمته وبركاته منهم : علي بن الحسن بن الحسن بن علي المجتهد والمحب وأبو الحسين المستشهد بفخ بالأمس صلوات الله عليهم أهل البيت إنه حميد مجيد, فأخرج بهم أبو الدوانيق الزنديق فطبق عليهم بيتا حتى قتلهم بالجوع وبعث أخي محمد بن عبدالله بن الحسن صلوات الله عليه إبنه عليا إليكم فخرج بمصر فأخذ فأوثق وبعث به إليه, فعلق رأسه بعمود حديد, ثم قتل أخوي محمدا وإبراهيم صلوات الله عليهما العابدين العالمين المجتهدين الذائدين عن محارم الله. شريا والله أنفسهما لله جل ثناؤه, فنصف رؤسهما في مساجد الله على الرماح حتى قصمه قاصم الجبارين.

ثم ملك بعده ابنه الضال , فانتهك الحرمات , واتبع الشهوات واتخذ القينات وحكم بالهوى واستشار الإمى ولعبت به الدنا, وزعم أنه المهدي الذي بشرت به الأنبياء فضيق على ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم وطردهم وكفل من ظهر منهم, وعرضهم طرفي النهار حتى إن الرجل ليموت من ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما يخرج به حتى يتغير ثم بعث إلي وقيدني وأمر بقتلي فقصمه قاصم الجبارين , وجرت عليه سنة الظالمين فخسر الدنيا والآخرة, ذلك هو الخسران المبين.

ثم ملك بعده إبنه الفاسق في دين الله, فسار بما لا تبلغه الصفة من الجرأة على رب العالمين , ثم بعث ليأخذ نفرا منا فيضرب أعناقهم بين قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, فكان من ذلك ما لا أظنه إلا قد بلغ كل مسلم ثم قتل أخي سليمان بن عبدالله, وقتل ابن عمي الحسين بن علي صلوات الله عليه في حرم الله, وذبح إبن أخي الحسن بن محمد بن عبدالله في حرم الله بعد ما أعطي أمان الله, وأنا ابن نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم , أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأذكركم الله جل ثناؤه وموقفكم بين يديه غدا وفزعكم إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسألونه الشفاعة وورود الحوض وأن تنصروا نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم وتحفظونه في عترته , فوالله لا يشرب من حوضه ولا ينال من شفاعته من حادنا وقتلنا وجهد على هلاكنا , هذا في كلام طويل دعاهم فيه إلى نصرته.

وروى محمد بن علي بن خلف العطار وغيره عن سليمان بن سليمان الأسود, مولى آل حسن , قال: خرج إدريس بن عبدالله بن الحسن إلى المغرب بعد وقعة فخ ومعه ابن أخيه محمد بن سليمان بن عبدالله كان سليمان قتل بفخ فلما تمكن إدريس ببلاد المغرب, استعمل محمد بن سليمان على أدان المغرب من تاهرت , إلى فاس , قال: فبقي محمد بن سليمان بهذه النواحي إلى اليوم, وهي إلى إبراهيم بن محمد بن سليمان , وبينها وبين إفريقية مسيرة أربعة عشر يوما, ثم يتلوه أحمد بن محمد بن سليمان أخوه , ثم إدريس بن محمد بن سليمان ثم سليمان بن محمد بن سليمان, كل واحد من هؤلاء مملك على ناحية, لا يدعو واحد منهم لآخر, ثم يصيروا إلى عمل بني إدريس بن إدريس بن عبدالله بن حسن بن حسن إلى آخر المغرب.

flower flower flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إدريس بن عبدالله إلى المغاربة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: الأسلاميات :: المنتدى الديني-
انتقل الى: