منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا يخفي شيعة المغرب تشيعهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salah_sydney
عضوفعال
عضوفعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: لماذا يخفي شيعة المغرب تشيعهم؟   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 8:19 am

لماذا يخفي شيعة المغرب تشيعهم؟

على خلفية ما يتمتع به الآخرون من حرية في التأطير والتنظيم ..

من حق الشيعة المغاربة أن يأتلفوا في تنظيم خاص بهم

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عبر الصحف والمجالس المختلفة عن الشيعة والتشيع بالمغرب, وظهر أشخاص يعلنون تشيعهم بصراحة, وبعضهم اقترب من هذه الصراحة أو وقف ببابها, وبعضهم أدلى بتصريحات متناقضة , والبعض الآخر مازال مترددا بل خائفا يترقب…

الواقع يؤكد أن جذور التشيع بالمغرب لم تنقطع .خاصة وأن المغرب في الأصل ومنذ مجئ المولى إدريس الأول إليه كان بلدا شيعيا بامتياز ..خاصة وقد امتزجت فكرة التشييع بالعديد من التقاليد والأحكام الأمازيغية التي كانت سائدة في البلد قبل مجيء الإسلام , وبالرغم من اختفاء مظاهر التشيع بهذا البلد بحكم التقلبات السياسية والاجتماعية وتغير الأنظمة الحاكمة وانقراض بعضها, فإن العديد من المغاربة ظلوا يتلمسون الطريق إلى مذهبهم الأصلي الذين يدين بالولاء لآل البيت الطاهر عليهم السلام.

الأنظمة المتعاقبة على حكم المغرب من مرابطين وموحدين وحتى العلويين حاولت دائما التمسك بالخيط الذي يربطها بالرعية ..وهو الانتساب إلى سلالة أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام, وذلك بالرغم من أن بعض هذه الأنظمة تتمسك في المقابل دائما بالانتساب إلى أهل السنة والجماعة واقتناعها (الأنظمة) المعلن بشرعية كافة الخلفاء الراشدين بمن فيهم معاوية بن أبي سفيان الذي يعتبر في نظر الشيعة غير مؤهل لحمل راية الإسلام وذلك لما عرف عنه من عداء واضح وصريح للإمام علي عليه السلام الذي انتزع من إبنه الحسن عليه الخلافة بالسيف والغدر , وتلك قصة أخرى..

الشيعة على مر العصور كانوا روادا في تحمل الأذى والصبر عليه, بدءا من عهد الأمويين ومرورا بعصر العباسيين، كانوا دوما مثالا للصابرين المحتسبين أجرهم عند الله .فقاوموا الطغيان والطغاة.. وانحازوا دوما للمغلوبين والمستضعفين.

على كل حال ليس الهدف من هذا المقال تسليط الضوء على محنة الشيعة وما تعرضوا له على مر التاريخ من تنكيل وتسفيه إلى غير ذلك , ولكن الكلام يأتي بعضه ببعض على حد قول العرب .

الهدف الأساسي من هذا الموضوع هو: لماذا يخفي الشيعة شيعهم؟

الواقع هناك أسباب مختلفة ومتعددة لعل في مقدمتها هو الخوف نفسه, لقد كان الخوف دائما مصدر إزعاج وقلق شديدين لكل فكرة ولحاملها ..مهما كانت هذه الفكرة لكن ألم يحن الوقت ليتمتع كافة الأفراد والجماعات بالحرية, وتبقى الساحة وحدها هي الحكم الوحيد والأوحد على كافة الأفكار..

إننا حاليا في المغرب نتمتع بقدر وفير مما يشبه الحرية .وعلى الأقل نحن أحرار على ما نعتقد في المأكل والملبس والعمل وكافة مظاهر الحياة الأخرى , في موضوع اللباس وحده هناك حرية تامة .فالبعض يلبس الجلباب ويرتدي الطاقية والبعض الآخر يلبس ما يحلو له من بدلات وربطات عنق إلخ.. وعلى صعيد الجنس الآخر هناك من يرتدي الزي الإسلامي الخالص أو ما يسمى بالحجاب و حتى النقاب وهناك من تكتفي بستر ربع جسدها .والكل من النساء والرجال يغدون ويرحون دون مشاكل فهذه حرية..

على صعيد الإيمان والاعتقاد ..هناك من يذهب إلى المسجد ,وهناك من يرتاد العلب الليلية والخمارات نهارا جهارا, والدولة تبني المساجد وتؤمن رواتب العديد من خطبائها وأئمتها .وبالمقابل ترخص الدولة للخمارات والفنادق الليلية وعلبها المظلمة وتوفر لها شرطة الحراسة .وهذه حرية أيضا..

وعلى صعيد الفكر ..يتواجد في بلدنا علمانيون ولا دينيون وماركسيون وشيوعيون ومؤمنون بطبيعة الحال, وهناك المسلمون والنصارى واليهود ,وهناك أيضا فرق أمازيغية مختلفة ،البعض منها يدعو إلى عبادة الآلهة الأمازيغية القديمة ..وهذه حرية كذلك ..

وعلى صعيد الإسلام نفسه هناك جماعات وفرق متعددة..هناك السلفيون وهناك الوهابيون ولدينا المكفرون وعندنا المعتدلون إلخ..

هناك أحزاب ومنظمات وجمعيات تمارس نشاطها التربوي والدعوى انطلاقا من خلفيتها العقدية وإيديولوجيتها الخاصة ..فلماذا لا يتمتع الشيعة المغاربة بهذه الحقوق على الأقل؟

إن الشيعة المغاربة ليسوا أقل وطنية من غيرهم وبالتالي من حق هذه المواطنة أن تمنحهم حريتهم , ولا شك أنهم سيساهمون في إثراء النقاش الفكري والسياسي الذي تحتاجه بلادنا اليوم, خاصة وقد عُرفَ الشيعة دائما بالتناظر والمبارزة الكلامية وقد شهد لهم التاريخ أبدا بالتفوق في هذا المجال مجال المناظرات الفكرية.

هذا المقال يعتبر مفتاحا لسلسة من المقالات الهادفة إلى بلورة رؤية واضحة عن الفكر الشيعي المتنور , كما يهدف هذا المقال الافتتاحي إلى فتح نقاش جدي بين معتنقي المذهب من جهة فيما بينهم أولا وبين باقي المكونات الفكرية الأخرى من جهة ثانية.

جريدة الوطن العدد 36 1-15 ماي 2003

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_sydney
عضوفعال
عضوفعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يخفي شيعة المغرب تشيعهم؟   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 8:36 am

ظهورهم سبق الثورة الإيرانية وعددهم غير محدد
شيعة المغرب.. طائفة بلا حسينيات تتبع مراجع كويتية وعراقية

في مقال نشر بموقع العربية لكاتبه حسن الاشرف. الرباط

تحدث حول التشيع في المغرب واليكم نص المقال


التديّن المحلي ساعد على استيعاب الشيعة من دون حساسيات

كشف باحث مغربي أن انتشار المدّ الشيعي في المغرب بدأ قبل قيام الثورة الإيرانية في عام 1979 وأن المنتمين للمذهب هناك يتبعون مرجعيات كويتية أو عراقية أكثر مما يتبعون مراجع إيرانيين، وأضاف أن التشيع المغربي لازال حالة فردية تلتقي مع ممارسات المغاربة الذين يقدرون آل البيت ويحتفون بالأضرحة، ولكنها لا تحمل حتى الآن مشروعاً مناهضاً للدولة أو للحكم السني في البلاد.

وجاءت تعليقات الباحث بعد نحو أسبوعين من توتر في العلاقات بين المغرب وإيران وصلت ذروتها بقطع الرباط علاقاتها الدبلوماسية بطهران على خلفية اتهامات بالإساءة للمغرب والسعي للنيل من المذهب السني في البلاد والتبشير بالمذهب الشيعي.

تشيّع قبل الخميني

وأكد الدكتور محمد الغيلاني أن نمط التدين في المجتمع المغربي ساعد بشكل غير مباشر في تكييف معطيات التدين الشيعي مع الواقع الاجتماعي للتدين المحلي، خاصة مع انتشار الزوايا والأضرحة والأولياء وثقافة النسب الشريف والانتماء لآل البيت. وهو ما ساعد في استيعاب التشيع من دون حساسية اجتماعية، "فالمتشيع في المغرب يمكنه أن يعيش وفق طقوسه التعبدية وسط مريدي الزاوية مثلاً، بشكل طبيعي وسلس".

وأشار إلى ان التشيع في المغرب سابق على الثورة الإسلامية في إيران، بعكس ما يعتقد بعض الباحثين الذين يحلو لهم ربط تأريخ المد الشيعي بانتصار تلك الثورة.

وقال الإخصائي في الحركات الدينية: يمكن تحليل الوجود الشيعي بالتمييز الدقيق بين مستويات التشيع واتجاهاته، فالتشيع في المغرب ليس واحداً، ولا يتسم بالانسجام والتوافق أو التطابق، لأن مصادر التشيع ليست واحدة وخلفياته متعددة ومتناقضة.

وأبرز الغيلاني أن "التشيع المغربي بهذا المعنى يعكس تناقضات الساحة الشيعية على المستوى العالمي، وهو مازال رهين تلك التناقضات والتجاذبات"، لأن التشيع السائد في المجتمع نسخة باهتة من التشيع الخارجي بحيث لايزال مجرد صدى لأنماط التنافس الحاد بين المراجع التي تقود المجتمع الشيعي عالمياً.

واستطرد بالقول: "مقابل ذلك هناك اتجاهات أخرى تحمل رغبة في التأقلم مع محيطها الاجتماعي والديني والسياسي والثقافي، بحيث نجدها تعكس خطاباً أكثر مرونة وانفتاحاً وتدافع عن انتمائها الأول، ويسعى هذا الاتجاه إلى "مغربة التشيع"، غير أنه تعوزه الإمكانات الفكرية لتحقيق ذلك، إذ يجد صعوبة في تبرير اختياراته ويعجز عن استنبات أفكاره لأن خلفيته الثقافية مستوردة ولا يملك نخباً ذات مراس فكري وخبرة سياسية، وفق ما يضيف الغيلاني.


مسألة فردية

وحول قضية طرق وطقوس الشيعة المغاربة، يرى الغيلاني أنه برغم انتشار التشيع على امتداد جغرافية المغرب، وليس فقط في شماله كما يتصور البعض، إلا أن الحديث عن طرق العيش والطقوس مازال أمراً مستبعداً؛ لأنهم لا يعيشون كجماعات ولا يمارسون وجودهم الاجتماعي كطائفة دينية.

وأفاد الباحث المتخصص في تنافس الهويات والمجتمع المدني بأن التشيع في المغرب مازال مسألة فردية إلا في ما ندر من المناسبات، كالزيارات الموسمية لضريح مؤسس دولة الأدارسة.

ويشرح: الشيعة في المغرب ليست لديهم حسينيات مثلاً، ولا يتبعون مراجع محلية، وليس لهم تصور موحد في هذا الشأن. فهم يتوزعون على مرجعيات عراقية وكويتية ولبنانية، في حين أن أضعف المرجعيات التي لها أتباع هي مرجعية الخامنئي التي نعتقد أنها تكاد لا تستقطب أتباعاً لها في المغرب، ربما بسبب الحساسية السياسية والأمنية، ولأن الإيرانيين يحرصون على مصالحهم السياسية، فيفضلون العلاقات الدبلوماسية مقابل مقلدين وأتباع، خصوصاً بعد أن تم التخلي عن استراتيجية تصدير الثورة"، على حد قول الغيلاني.


العلاقة مع الدولة

وبالنسبة لعلاقات الشيعة المغاربة مع الدولة ومكونات المجتمع المغربي، أجاب الغيلاني أنه لا يمكن بأي حال الحديث عن علاقة بين الدولة وبين الحالة الشيعية في المغرب، لكن يمكن توصيف بعض التصورات التي يتبناها جزء كبير منهم بخصوص الموقف من الدولة وإمارة المؤمنين والسياسة الدينية.

وأضاف: هذه التصورات في عمومها تحرص على صوغ روابط مع النظام السياسي بحيث يبدو أنهم لا يتجهون نحو معاداة الاختيارات السياسية لإمارة المؤمنين، فهم يخاطبون الدولة بوصفها كياناً شرعياً له امتداد في التاريخ ومشروعية دينية يتم تكييفهما مع مبان اعتقادية تنتمي لمشروع الحكم السياسي وفق وجهة نظر شيعية، ولذلك يركزون على التاريخ العلوي وعلى نسبه الشريف وانتمائه لآل البيت.

وأكد أن "شيعة المغرب لا يجادلون في شرعية إمارة المؤمنين، كما لا يجادلون في شرعية سلطة الدولة. بهذا المعنى، فبنية التفكير السياسي للحالة الشيعية (أو للجزء المهم منها على الأقل) لا تتميز عن بنية التفكير المهيمنة في الحقل السياسي، من دون أن يعني ذلك أن هذا التوصيف ينطبق على رأيهم في المسألة الدستورية التي لا تتوافر بين أيدينا وثائق يمكن اعتمادها لتحليل موقفهم منها".


رقابة لا إلغاء

وأشار الغيلاني إلى أن أكبر ثغرات الحالة الشيعية بالمغرب هي "يُتمُهَا"، لجهة عدم قدرتها على إنتاج نخبة محلية، وعدم قدرتها على تنظيم نفسها بشكل يجلب لها فوائد استراتيجية في محيط مازال يشكك في خلفياتها ونواياها وهم بذلك لا يساعدون الآخرين على فهمهم.

وأضاف المتحدث: إن كان ممكن لشيعة المغرب أن يجدوا المسوغات الدينية لجهة موضوع التقليد الذي يجعل منهم أتباعا، فإن ارتهانهم السياسي المفترض لهذا المرجع أو ذاك سيكون محدداً لمصيرهم السياسي، على الرغم من أنهم لا يظهرون ولا يعبرون عن أي طموح سياسي ضمن الشروط الحالية.

وقال الغيلاني إن "الدولة تدرك بحكم تجاربها السابقة مع الحركات الدينية والسياسية أن محاولة استئصال تيار ما تنعكس سلباً على موازين القوى، ومن ثَم تحاول الدولة الآن قياس الحجم الحقيقي لا الكمي للتيار الشيعي وتريد منه، من خلال الضغط عليه، ترويضه وتكييف مطالبه مع الحد الأدنى للسقف السياسي مادام لم يقوَ عوده بعد ولم تكبر طموحاته".

واستطرد: الدولة لا تريد أن تلغي التشيع ولكنها تريده أن يكون تحت رقابتها وجزء من قواعد لعبتها الأمنية والاستراتيجية، معزياً ذلك إلى عدة أسباب أهمها: أولاً فلسفة "إمارة المؤمنين" نفسها بالمغرب كما يتم الترويج لها، بحيث إنها إمارة ترعى مختلف أنماط التدين وتقتضي أن تشمل كل المواطنين المغاربة أياً كان دينهم، ثم ثانياً بحكم عدم تنصيص الدستور على مذهبية الدولة في المغرب، وثالثاً بحكم المواثيق الدولية التي تجرم الإكراه الديني".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يخفي شيعة المغرب تشيعهم؟   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 8:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احباب المهدي السلام حياكم الله
ان الانتشار الشيعي بحد ذاته لم يكن شيئا طارئا على المجتمع المغربي فالمغرب لم يكن غريبا عن التشيع أو بعيدا عنه، والتاريخ المغربي يضم صفحات رائعة عن وجود وحركة التشيع في المغرب في حقب مختلفة حيث بدأت جذور الفاطمية هناك وأمتد سلطانها الذي قام في مصر إلى تلك الأصقاع. وكذلك الأدارسة ودولتهم. كما وهنالك في صفوف المجتمع المغربي مجاميع كبيرة من الشيعة بل أن المغاربة أنفسهم يقيمون في عاشوراء شعائر جنائزية تشبه في بعض جوانبها شعائر عاشوراء لا يعرفون مصدرها الحقيقي. هذا إضافة إلى وجود كتب الفكر الشيعي القديمة والحديثة في مكتبات المغرب الخاصة والعامة.
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali abas
عضوفعال
عضوفعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 106
العمر : 47
الموقع : perth..aus
تاريخ التسجيل : 26/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يخفي شيعة المغرب تشيعهم؟   الجمعة 10 ديسمبر 2010, 9:18 am

معلومات راقية لم أكن اعرف إن هناك في المغرب من شيعة أمير المؤمينين ع شكرآ لكم صلاح وزوجة صلاح على هذه المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا يخفي شيعة المغرب تشيعهم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: السياسة والنقاشات والحوار العام :: المنتدى السياسي العام-
انتقل الى: