منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما التكلفة الاقتصادية لإنفلونزا الخنازير؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: ما التكلفة الاقتصادية لإنفلونزا الخنازير؟   الثلاثاء 23 يونيو 2009, 12:57 pm

تمثل الأوبئة والآفات ما يعرف في علم اقتصاديات السكان بعناصر التحكم الطبيعي في حجم السكان على سطح الأرض، أي أنه عندما يزيد حجم السكان بالنسبة إلى موارد الأرض، يأتي وباء لينتشر بين سكان الكرة الأرضية ويحصد أرواح الملايين من البشر بحيث ينخفض حجم السكان مرة أخرى ليتوافق مع الموارد المتاحة على سطح الأرض. أو تنتشر آفة ما تؤدي إلى نقص عرض الغذاء ومن ثم انتشار المجاعة بين البشر بحيث ينخفض عددهم إلى مستوى التوازن الطبيعي، وقديما مثل الطاعون العدو الرئيس للإنسان، وعنصر التحكم الأساسي في حجم البشر على سطح الأرض، بحيث حدث نوع من التوازن بين نمو البشر ونمو الموارد الطبيعية على سطح الأرض عبر العصور. غير أن سيطرة الإنسان حديثا على الأوبئة، وبصفة خاصة الطاعون، الذي تم إلغاؤه من قائمة الأوبئة التي تهدد البشر، قد أدى إلى التقليل من أثر عوامل التحكم الطبيعي على حجم البشر على سطح الأرض وهو ما سمح لعدد السكان في العالم بأن يتزايد إلى ما يقارب سبعة مليارات نسمة حاليا، بحيث أصبح يهدد التوازن المطلوب بين البشر وموارد الأرض.
في عام 1918 انتشرت الإنفلونزا الإسبانية في العالم وتحولت إلى وباء أصاب نحو 50 في المائة من سكان الأرض في هذا العام (أي نحو مليار نسمة)، كما حصد أرواح ما يزيد على 100 مليون نسمة وفقا لبعض التقديرات، أي نحو 5 في المائة من سكان الكرة الأرضية في هذا العام، وقدرت التكلفة الإجمالية للوباء بنحو 4.8 في المائة من الناتج الإجمالي للعالم في هذا العام، وهو ما أهل وباء الإنفلونزا الإسبانية لأن يستحق بجدارة لقب أسوأ أوبئة القرن الـ 20. وفي عام 1957 أدى انتشار الإنفلونزا الآسيوية إلى وفاة أكثر من مليوني شخص في العالم، كذلك أدى انتشار إنفلونزا هونج كونج 1968 - 1969 إلى وفاة نحو مليون شخص في العالم. من ناحية أخرى, فإن مرض نقص المناعة البشرية أو الإيدز حصد حتى الآن ما يزيد على 20 مليون نسمة، ويعانيه ما يزيد على 40 مليون نسمة حاليا في مختلف دول العالم. كذلك تعرضت منطقة شرق آسيا في ربيع 2003 لوباء "السارس"، الذي مثل تهديدا خطيرا للنمو الاقتصادي في الإقليم قبل أن تتم السيطرة عليه. العالم إذن معرض من وقت إلى آخر للإصابة بأحد الأوبئة التي تمثل تهديدا للبشر. غير أن مشكلة وباء الإنفلونزا عن غيره من الأوبئة تكمن في سرعة انتشاره ومعدل الإصابة به مقارنة بوباء مثل السارس أو مرض الايدز.

في نيسان (أبريل) 2009 بدأت تنتشر عبر الكرة الأرضية أنباء سيئة عن الانتشار السريع لنوع خطير من إنفلونزا الخنازير موطنه المكسيك، حصد حتى كتابة هذا المقال 176 روحا بشرية في المكسيك فقط. هذه الأرقام مرشحة للتزايد في ظل عدم وجود علاج ناجع لهذا الشكل الجديد من فيروس الإنفلونزا. كذلك حذرت منظمة الصحة العالمية بأنه ليس هناك أي بقعة على سطح الأرض الآن آمنة أو محصنة من احتمال انتشار المرض، ووفقا لآخر الأخبار ظهر المرض في 12 دولة من دول العالم حتى الآن، والعدد مرشح للتزايد بصورة لافتة للنظر خلال الأيام القليلة المقبلة. الخطر الداهم الذي ربما ينتظر العالم يتمثل في احتمال أن تتحول إنفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي. في ظل مناخ العولمة التي يعيشها العالم حاليا، فإن انتشار مثل هذا الوباء مرشح إلى أن يكون أسرع ليطول كل بقعة في الكرة الأرضية، ما لم يتمكن الإنسان من السيطرة الفاعلة على المرض. مع الأسف أتى وباء إنفلونزا الخنازير للعالم في توقيت سيئ تماما ربما ليمثل مع الأزمة المالية العالمية الصدمة المزدوجة التي يتعرض لها العالم في العقد الأول من القرن الـ 21.

لا شك في أن انتشار الأوبئة أمر مكلف جدا من الناحية الاقتصادية، وهناك دلائل تاريخية تشير إلى تأثر أسواق المال بانتشار الأوبئة، على سبيل المثال يوضح الشكل التالي ردة فعل مؤشر داو جونز للأخبار الخاصة بوفيات الإنفلونزا الإسبانية في أوائل القرن الماضي فعلى مدى الفترة من تشرين الأول (أكتوبر) 1918 حتى شباط (فبراير) 1919 انخفض مؤشر داو جونز بنحو 11 في المائة بفعل الأخبار السيئة عن انتشار الوباء في العالم. وتجدر الإشارة إلى أن استجابة وول ستريت لوباء الإنفلونزا الإسبانية ربما كان أقل ما هو متوقع، فقد أسهمت أنباء انتهاء الحرب العالمية الأولى، مع أنباء السيطرة على المرض في الحد من نزول المؤشر لأكثر من ذلك.

كذلك أدى انتشار وباء السارس إلى تأثيرات حادة في الاقتصادات الآسيوية عام 2003، حيث انخفض معدل النمو الحقيقي في الصين 2003 من 10.3 في المائة في الربع الأول من العام إلى 7.9 في المائة في الربع الثاني من عام 2003. كذلك انخفضت تدفقات السياح بنحو 70 في المائة إلى هونج كونج, في هذا العام، كما انخفض معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي بـ 9 في المائة في الربع الثاني من العام. كذلك أدى مرض السارس إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في هونج كونج بنحو 2.6 في المائة في غضون هذه الفترة القصيرة وقت انتشار المرض. وتشير التقديرات إلى أن مرض السارس كلف إقليم شرق آسيا ما بين 18 إلى 60 مليار دولار خسارة في الناتج، أو ما بين 0.5 إلى 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في الإقليم. لحسن الحظ كان أثر وباء السارس مؤقتا، حيث تعافى الاقتصاد الآسيوي من آثار الوباء بسرعة في الربع الثالث من عام 2003.

ولكن ما الذي يمكن أن يحدث إذا تحول مرض إنفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي. إن الإجابة عن هذا السؤال ستعتمد على درجة انتشار الوباء. أي ما إذا كان انتشاره محدودا مثلما حدث بالنسبة لمرض السارس، أو إذا كان الوباء معتدلا مثلما حدث للإنفلونزا الآسيوية أو إنفلونزا هونج كونج، أو إذا كان الوباء شديدا مثلما حدث للإنفلونزا الإسبانية عام 1918. وتجدر الإشارة إلى أن مصنعي الأمصال على مستوى العالم بدأوا بالفعل في إجراءات تصنيع مصل وقائي للمرض، غير أن تلك العملية من المرجح أن تأخذ أشهرا قبل أن نرى علاجا ناجعا لإنفلونزا الخنازير، وحتى يحدث ذلك فإن كارثة اقتصادية عالمية حادة يمكن أن تحدث في غضون هذه الفترة القصيرة ففي حال تحول وباء الإنفلونزا إلى وباء حاد، فإن الأثر في الناتج العالمي سيكون كبيرا، وستلعب تأثيرات العولمة دورا خطيرا أكثر من أي وباء سبق في نقل تأثيرات الوباء إلى أسواق المال والسلع والعمل على المستوى العالمي وبسرعة رهيبة.

إذا ما كان انتشار إنفلونزا الخنازير محدودا مثلما حدث مع انتشار مرض السارس، فإن الأثر المتوقع للوباء سيكون صغيرا ومؤقتا، وربما لا يشعر به العالم مقارنة بالتهديدات الأخرى للأوبئة، خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي أدت إلى أوضاع اقتصادية متردية أصلا. فقد قدرت دراسة لمعهد لوي للسياسة الدولية الأسترالي في 2006، أن الانتشار المعتدل لوباء الإنفلونزا يمكن أن يكلف العالم أقل من 1 في المائة من الناتج العالمي.

flower


عدل سابقا من قبل zojat salah في الثلاثاء 23 يونيو 2009, 12:59 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما التكلفة الاقتصادية لإنفلونزا الخنازير؟   الثلاثاء 23 يونيو 2009, 12:58 pm


لقد حذر الخبراء من الانتشار التالي لوباء الإنفلونزا، ونبهوا العالم إلى الآثار الاقتصادية الضخمة التي يمكن أن تترتب على مثل هذه الكارثة، على سبيل المثال فقد أشارت دراسة معهد لوي للسياسة الدولية الأسترالي إلى أن انتشار وباء الإنفلونزا على نحو عالمي يمكن أن يكلف العالم وفقا لأسوأ السيناريوهات نحو 4.4 تريليون دولار من الناتج الإجمالي العالمي. بينما قدرت دراسة أخرى للبنك الدولي عام 2008 أن وباء الإنفلونزا القادم قد يحصد أرواح أكثر من 70 مليونا من البشر، ويمكن أن تصل التكاليف الناجمة عن انتشار الوباء إلى أكثر من ثلاثة تريليونات دولار أمريكي، وهو ما سيؤدي إلى تخفيض حجم الناتج الإجمالي العالمي بنحو 5 في المائة. والواقع أن تقديرات هاتين الدراستين أقل بكثير مما يمكن أن يحدث من آثار على المستوى العالمي لتحول الإنفلونزا إلى وباء شديد الحدة، حيث إن هناك قطاعات مهمة على المستوى العالمي مثل قطاع السياحة والسفر لم يتم تناولها بالحجم والأهمية الحقيقيين اللذين يمثلانهما على المستوى الدولي، كما أن الآثار الارتدادية من بعض القطاعات الحساسة مثل أسواق المال إلى القطاع الحقيقي لم تؤخذ في الحسبان.

قطاع السياحة والسفر العالمي سيكون أول المتضررين من انتشار الوباء، حيث يتزايد الدور الذي يلعبه قطاع السياحة والسفر على المستوى العالمي. من ناحية الحجم يعد قطاع السياحة والسفر أكبر القطاعات الاقتصادية على المستوى العالمي وأسرعها نموا، حيث إنه وفقا لتقارير لمجلس السياحة والسفر الدولي يتوقع أن يبلغ حجم الناتج العالمي في قطاع السياحة والسفر نحو ستة تريليونات دولار أمريكي عام 2009، ويسهم هذا القطاع بنحو 9.5 في المائة من الناتج المحلي العالمي. المشكلة في قطاع السياحة والسفر أنه قطاع كثيف الاستخدام لعنصر العمل، حيث يستوعب أعدادا كبيرة من العمال على المستوى العالمي. فوفقا لتقديرات مجلس السياحة والسفر الدولي يعمل في هذا القطاع ما يقارب 220 مليون عامل، وفي حالة تحول المرض إلى وباء شديد فإن جميع هؤلاء معرض لفقدان وظيفته بدرجة أو بأخرى، ما يعني أن العالم قد يواجه أعنف أزمة للبطالة على المستوى الدولي، وبالنسبة إلينا في الخليج ربما تشهد أسعار النفط الخام تراجعا في الأشهر المقبلة مع تراجع مستويات النشاط الاقتصادي على المستوى العالمي بفعل انتشار المرض.

قد تجد المكسيك، مركز المرض، نفسها في أعمق كساد تشهده في تاريخها المعاصر حيث من المتوقع أن يتضرر الاقتصاد بصورة شديدة، مع توقف التجارة الخارجية في السلع الزراعية مع باقي دول العالم بسبب الحظر المحتمل على المنتجات الزراعية المكسيكية. ومما لا شك فيه أن أشد القطاعات تأثرا في المكسيك سيكون قطاع السياحة، حيث تعد المكسيك عاشر أكبر دول العالم التي تواجه طلبا في هذا القطاع، فمن المتوقع أن يبلغ حجم الطلب العالمي على قطاع السياحة في المكسيك عام 2009 نحو 160 مليار دولار، أي نحو 16 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك، ويتوقع مجلس السياحة والسفر الدولي أن تكون المكسيك تاسع أكبر منتج لخدمات السياحة في العالم عام 2009. ويعمل في قطاع السياحة في المكسيك نحو 5.6 مليون عامل، جميعهم الآن مهددون بالبطالة. فقد تم إلغاء جانب كبير من الرحلات الجوية إلى المكسيك، كذلك تحولت مدينة مكسيكو سيتي إلى مدينة للأشباح، بعد مطالبة رئيس المكسيك السكان بالجلوس في المنازل وعدم الخروج منها للمساعدة على عدم انتشار المرض، وتمكين الأجهزة الصحية من حصر الإصابات والسيطرة عليها، كما طالب الشركات التجارية الخاصة غير الحيوية للاقتصاد بالتوقف عن العمل لتجنب أي إصابات جديدة بعدوى الفيروس، وهو ما سيعمق الكساد الذي يعانيه حاليا الاقتصاد المكسيكي حاله حال باقي دول العالم. الآثار في الطلب الكلي في المكسيك يمكن إذن أن تكون حادة، خصوصا مع إغلاق المرافق العامة، وربما المحال العامة كإجراءات وقائية ضمن خطة للحجر الصحي في المكسيك، الأمر الذي قد يصيب الاقتصاد المكسيكي بالشلل التام في الأجل القصير، خصوصا مع محاولة الناس تقليل فرص تنقلاتهم خارج منازلهم اتقاء لخطر احتمال الإصابة بالمرض. في ظل هذه الأوضاع من المتوقع أن تكون الآثار قصيرة الأجل لإنفلونزا الخنازير في الاقتصاد المكسيكي حادة وأن تزداد هجمات المضاربين على البيزو المكسيكي.

من المؤكد أن أخبار انتشار مرض إنفلونزا الخنازير لم تكن سارة مطلقا للعالم الذي يقبع تحت نير الأزمة الاقتصادية حاليا، بحيث أصبح العالم في ظل الأزمة تحت تأثير صدمة مزدوجة يمكن أن تعقد من آثار الأزمة المالية العالمية، وتؤخر من سرعة تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة الاقتصادية الحالية.
flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hazeem allamey
عضو جدبد
عضو جدبد


ذكر عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما التكلفة الاقتصادية لإنفلونزا الخنازير؟   الأربعاء 24 يونيو 2009, 1:28 am

seret akrah kolshee esmaa ektesaad men themee Sad Sad Sad Sad
wa kolhom ela jahanaaam hataa ma yaktelon almoslemen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما التكلفة الاقتصادية لإنفلونزا الخنازير؟   الجمعة 26 يونيو 2009, 12:28 am

الله كريم، و الله على الظالمين
flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد العراقي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 740
العمر : 43
الموقع : بلد الطيبين والاوفياء (الـــــعراق)Ù…
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: السلام عليكم   الجمعة 26 يونيو 2009, 1:14 am


حفظ الله الجميع من هذه الآفات التي تتوالى على الناس وتفتك بأرواح واقتصاد العالم وخاصة الطبقات المحتاجه من قبل هذه المآسي ويكملها من لاضمير لهم فيحيلون حياتهم الى جحيم


شكرا" لك على المواضيع الجميله والمفيده


ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما التكلفة الاقتصادية لإنفلونزا الخنازير؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: المال والاعمال والاقتصاد :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: