منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفــلسفه والادب...السؤال الوجودي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد العراقي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 740
العمر : 42
الموقع : بلد الطيبين والاوفياء (الـــــعراق)Ù…
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: الفــلسفه والادب...السؤال الوجودي   الأربعاء 15 يوليو 2009, 8:00 pm

سعيد كتب:
للكاتب جاسم الصغير
تعبر الانساق الفكرية والادبية من خلال الاثار التي تصدر عنهما وعن طبيعة التفكير البشري والانساني وتطرح من خلال هذه الاثار الكثير من الاسئلة الانسانية التي تتعلق بمصير الانسان وكينونته او القيم المنشودة التي يبغي ان تسود ولذلك تشترك الكثير من هذه الانساق او الاجناس في طرائق التفكير وان اختلفت في المنهج ومن ذلك مايطرح من خلال المنهج الفلسفي والادب فالفلسفة صحيح هي نشاط عقلي يبغي التحري عن افضل طرائق التفكير لدي الانسان ولكن يجب ان تقترن بالتطبيق الحي المستمر لمفرداتها في الحياة كي يمكن ان تحدث انزياحات فكرية لدي الفرد والمجتمع معاً و تصبح قوة ثقافية واجتماعية يعتد بها وان تبتعد عن التجريد والتحليق في عالم المثل وفي الحقيقة ان الفلسفة عالم وفضاء واسع لانستطيع حصرها في تعريف او تبويب معين او محدد ويعد قتل لها يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر في كتابه "نقد العقل الجدلي" بشأن ذلك (الفلسفة عند بعض الناس وسط متجانس تتولد فيه الافكاروتموت وتقوم النظم وتنهار والفلسفة عند البعض الناس اتجاه معين يستطيعون ان يتبعوه بحرية او يرفضوه والفلسفة عند بعض الناس قطاع من قطاعات الثقافة له صفات محددة اما رأيي ان الفلسفة شئ لاوجود له واننا مهما ناقشناها تحت اشكال مختلفة فلن نجد هذا الظل من ظلال العلم وهذه القمة الباهتة من قمم الانسانية سوي تجريد فوق تجريد لانه في الواقع ان هناك اكثر من فلسفة وان الفلسفة قد ولدت من حركة المجتمع ستظل هي نفسها حركة تفعل فعلها في المستقبل) ان هذا التشخيص من قبل الفيلسوف سارتر نابع من صلب الفلسفة الوجودية ونبذها للتجريد والابتعاد عن هموم الحياة واقترانها بالفعل الانساني والمسؤولية الكونية لهذا الفعل لانساني الذي يعد ضرورة لايمكن التهاون بشأنها ابداً الامر الذي يقترن بأن تكون الفاسفة قائمة علي التنوع وحق الاختلاف وعدم حصرها في نسق واحد يقول الدكتور فتحي التريكي فلسفة التنوع لاتقبل الانساق بل هي انفتاح الفكر علي هموم الناس ومحاولة لتعويد المجتمع علي الاختلاف لذلك كانت نضالا ضد الكليانية والهووية التي تعني استعمال التقنيات امتطورة في المجتمع لاخضاع الفرد الي السلطة المركزية (في الحداثة والتقدم - حوارات فكرية -تونس -الطبعة الاولي- ص 64) ان الفلسفة الحية المقترنه بالفعل الانساني هي معبر حقيقي عن الواقع بصورة ابداعية وليست بصورة محاكاة ميكانيكية فاقدة لعنصر الابداع الشخصي ومن هنا تثار اسئلة عديدة عن علاقة الفلسفة بكثير من الاجناس الاخري ومنها الادب وهل من ثمة علاقة بينهما وللاجابة علي هذا السؤال ينبغي ان نفهم او نوضح مجال الادب وبالتالي الابداع الادبي وهل من تاثير اوتأثر بالفلسفة لقد تناول كثير من النقاد مفهوم الادب وبينوا الاسس اتي ينبغي ان يقوم عليها وعن طبيعة دوره في المجتمع يقول المفكر الفرنسي عن مهمة الادب (هو تغيير الاطارات التقليدية للحياة ولفت الانظار من خلال التشققات والشروخ الي حقيقة اسمي او الدعوة اليها او بث الامل في قيامها ) وواضح جدا الدعوة التحريضية التي ينبغي ان يلعبها الادب في ضرورة قيام حياة اجتماعية للبشر قائمة علي اسس كريمة وافضل بينما يؤكد الناقد الادبي فيشر الي الاثر الايجابي للادب علي الانسان نفسه عندما يتشبع بقيمه الانسانية الحقيقية والتي تمكنه من احداث ازاحات في القيم التي تعيش بداخله وطرح البالي منها واستيعاب الجديد فيقول (يستطيع الادب ان يرفع الانسان من التمزق والتشتت الي الوحدة والتكامل ومن فهم الواقع وهو لايساعده علي تحمله فحسب بل يزيد من تصميمه علي جعل الواقع اكثر انسانية واكثر جدارة بالانسان) ومن هنا نقول ان انه لايوجد أي تناقض بين الفلسفة والادب من ناحية الطرح الانساني كلاً في اثره ولكن يوجد اختلاف وتباين في الاليات المتبعة والمعمول بها من قبل المنغمسين في هذين المجالين الابداعين وهذا نابع من طبيعة كل منهما ولكن ثمة اشتراك في العديد من السمات ومنها ان يكون
الاثر الادبي من خلال الروائي الذي يبث الحياة فيه متشبعاً برؤي فلسفية متجددة مستمرة من اجل تطوير رؤي الكاتب أي الروائي هنا لان الفلسفة تفتح له آفاق كبيرة وعميقة بذات الوقت ومن هنا امكانية قول الاسئلة الفلسفية علي هيئة نص ادبي او قصصي من دون ان يتم ذلك علي حساب الحمولة الجمالية او الفنية في النص ويجب ان يكون النص عاكساً لرؤي فلسفية عميقة ولذلك ينصح العديد من النقاد العالميين الروائيين والشعراء والمثقفين عموما بأن يواكبوا ويتواصلوا مع الفلسفة والفكرعلي الدوام من اجل تطوير رؤاهم وذائقتهم الذاتية وينعكس ذلك في الاثر الثقافي من خلال جدلية متواصلة بين رؤي الكاتب والوسط الذي يحيا فيه والذي يستمد منه الصور التي يتناولها بشكل عام ولهذا نري ان ثمة تبايناً صعوداً ونزولاً بين الاثار الثقافية المنتجة وذلك تبعاً لمدي سعة ثقافة منتجيها ولانستغرب ابداً ان يكون من افضل الروائيين العرب هو نجيب محفوظ والذي فاز عن جائزة نوبل للاداب في الاعوام السابقة من القرن المنصرم مع انه خريج قسم الفلسفة والتي افادته كثيرا في رسم معالم الرؤي والبنية الداخلية لاعماله الروائية الادبية والذي وظف بنجاح وقدرة كبيرة رؤاه المستمدة من ثقافته الفلسفية اذا ان الفلسفة والادب هما من التقارب وليس التطابق في الاهداف والامال الشئ الكثير وكلاهما يطلقان اسئلة وجودية عن كينونة الانسان وصيرورة الحياة وهما شاهدان علي الزمن والقيم التي تتسيده وهما يشتركان في توسيع فضاء الحرية وحق التفكير والاختلاف الحضاري من اجل اشاعة قيم اكثر انسانية ويمارسان الاحتجاج الشديد ضد أي تعسف في التفكير او الممارسة من قبل أي جهة كانت ولان وبصراحة لا قيمة لهما بدون سلاح الاحتجاج والتمرد ان استدعي الامر والتاريخ الانساني المشترك يخبرنا بالكثير من المواقف للادباء ومفكرين مارسوا الاحتجاج ضد ظواهر تستحق الاحتجاج وعبروا عن ذلك ا اما بموقف صريح او من خلال الاثار الفلسفية او الادبية لهما وهذا يدل علي عمق الصلة والعلائق بين الفلسفة والادب بوصفهما احد اشكال الوعي الانساني الناضج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد العراقي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 740
العمر : 42
الموقع : بلد الطيبين والاوفياء (الـــــعراق)Ù…
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: السلام عليكم   الخميس 16 يوليو 2009, 10:03 am

االفلسفة قد ولدت من حركة المجتمع ستظل هي نفسها حركة تفعل فعلها في المستقبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zojat salah
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد الرسائل : 342
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفــلسفه والادب...السؤال الوجودي   الخميس 16 يوليو 2009, 1:49 pm

الفلسفة طرح يعتمد على التساؤلات و التفكير اللامتناهي بغرض الوصول إلى حقيقة الأشياء سواء تعلق ذلك بالكائن أو الكينونة،و تبقى جميلة و هادفة مالم تدخل بالفلسفة الملحدة المحرمة بكل الأديان، شكرا على الموضوع الجميل
flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد العراقي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 740
العمر : 42
الموقع : بلد الطيبين والاوفياء (الـــــعراق)Ù…
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: السلام علكيم   الخميس 16 يوليو 2009, 4:09 pm

الفلسفة والادب هما من التقارب وليس التطابق في الاهداف والامال الشئ الكثير وكلاهما يطلقان اسئلة وجودية عن كينونة الانسان وصيرورة الحياة وهما شاهدان علي الزمن والقيم التي تتسيده وهما يشتركان في توسيع فضاء الحرية وحق التفكير والاختلاف الحضاري من اجل اشاعة قيم اكثر انسانية
مناقشتك للموضوع وطرح رأيك تزيد الموضوع فائده شكرا" لك اختنا العزيزه

ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali abas
عضوفعال
عضوفعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 106
العمر : 47
الموقع : perth..aus
تاريخ التسجيل : 26/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفــلسفه والادب...السؤال الوجودي   الجمعة 17 يوليو 2009, 4:38 am

تطلق كلمة فلسفة في أغلب الأحيان بشكل شعبي، للدلالة على أيّ شكل من أشكال المعرفة المستوعبة . فهي قَدْ يُشيرُ أيضاً إلى منظورِ شخص ما على الحياةِ (كما في "فلسفة الحياة") أَو المبادئ الأساسية وراء شيء ما ، أَو طريقة انْجاز شيء ما (كما في "فلسفتي حول قيادة السيارة على الطرق السريعةِ"). هذا أيضاً يدعى عموماً باسم رؤية كونية.

يطلق لفظ ( فلسفي ) أيضا على ردّ الفعل الهادئ ( الفلسفي ) على مأساة مما قد يعني الامتناع عن ردودِ الأفعال العاطفيةِ لمصلحة الانفصالِ المُثَقَّفِ عن الحدث المأساوي. هذا الاستعمالِ نَشأَ عن مثالِ سقراط، الذي ناقشَ طبيعةَ الروحِ بشكل هادئ مَع أتباعِه قبل شربه لجرعة السم حسب حكم هيئةِ محلفي أثينا. يقوم الرواقيين على أثر سقراط في البحث عن الحرية من خلال عواطفِهم، لذلك الاستعمال الحديث للتعبيرِ رواقي للإشارة إلى الثبات الهادئ.

كما أن العامة من الأفراد أو كما يطلق عليهم رجل الشارع يستخد كلمة ”فلسفة” في التعبير عن المفاهيم الغامضة أو المركبة والتى يصعب علية استيعابها. لتصبح الكلمة تعبر عن الشعور السلبى للفرد تجاة موضوع ما أو حول موقف معين.
---------------------------------------------------------------------------
الفلسفة كلمة مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوصوفيا (φιλοσοφία)، بمعنى محبة الحكمة أو طلب المعرفة. وعلى الرغم من هذا المعنى الأصلي، فإنه يبقى من الصعب جدا تحديد مدلول الفلسفة بدقة. لكنها، بشكل عام، تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية و/أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أعرق العصور.
وحتى السؤال عن ماهية الفلسفة "ما الفلسفة؟" يعد سؤالاً فلسفيّاً قابلاً لنقاش طويل، وهذا يشكِّل أحد المظاهر الأساسية للفلسفة في ميلها للتساؤل والتدقيق في كل شيء والبحث عن ماهيته ومختلف مظاهره وأهم قوانينه. لكل هذا فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة و متشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم و ربما بكل جوانب الحياة ، و مع ذلك تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم و التخصصات . توصف الفلسفة أحيانا بأنها " التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير و التأمل و التدبر ، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود و الكون .

شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة ، فمن الإغريق الذين أسّسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شموليّة للكون ضمن إطار النظرة الواقعية ، إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة و محولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة إسمية ، إلى فلسفة العلم و التجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية و الإنسانية و مذاهب الحداثة و ما بعد الحداثة و العدمية .

الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية و المملكة المتحدة ، تنحو إلى أن تكون تقنية بحتة تركز على المنطق والتحليل المفهومي. وبالتالي فإن مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة، والأخلاق، طبيعة اللغة، طبيعة العقل. هناك ثقافات و اتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن و العلوم ، فتكون نظرية عامة و دليل حياة شامل . و بهذا الفهم ، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية و ليست محاولة لفهم الحياة . في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئاً عملياً تجب ممارسته ، تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب اتقانه و فهمه جيداً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد العراقي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 740
العمر : 42
الموقع : بلد الطيبين والاوفياء (الـــــعراق)Ù…
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: الفلسفه والادب   الجمعة 17 يوليو 2009, 1:00 pm

[center]
ali abas كتب:
تطلق كلمة فلسفة في أغلب الأحيان بشكل شعبي، للدلالة على أيّ شكل من أشكال المعرفة المستوعبة . فهي قَدْ يُشيرُ أيضاً إلى منظورِ شخص ما على الحياةِ (كما في "فلسفة الحياة") أَو المبادئ الأساسية وراء شيء ما ، أَو طريقة انْجاز شيء ما (كما في "فلسفتي حول قيادة السيارة على الطرق السريعةِ"). هذا أيضاً يدعى عموماً باسم رؤية كونية.

يطلق لفظ ( فلسفي ) أيضا على ردّ الفعل الهادئ ( الفلسفي ) على مأساة مما قد يعني الامتناع عن ردودِ الأفعال العاطفيةِ لمصلحة الانفصالِ المُثَقَّفِ عن الحدث المأساوي. هذا الاستعمالِ نَشأَ عن مثالِ سقراط، الذي ناقشَ طبيعةَ الروحِ بشكل هادئ مَع أتباعِه قبل شربه لجرعة السم حسب حكم هيئةِ محلفي أثينا. يقوم الرواقيين على أثر سقراط في البحث عن الحرية من خلال عواطفِهم، لذلك الاستعمال الحديث للتعبيرِ رواقي للإشارة إلى الثبات الهادئ.

كما أن العامة من الأفراد أو كما يطلق عليهم رجل الشارع يستخد كلمة ”فلسفة” في التعبير عن المفاهيم الغامضة أو المركبة والتى يصعب علية استيعابها. لتصبح الكلمة تعبر عن الشعور السلبى للفرد تجاة موضوع ما أو حول موقف معين.
---------------------------------------------------------------------------
الفلسفة كلمة مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوصوفيا (φιλοσοφία)، بمعنى محبة الحكمة أو طلب المعرفة. وعلى الرغم من هذا المعنى الأصلي، فإنه يبقى من الصعب جدا تحديد مدلول الفلسفة بدقة. لكنها، بشكل عام، تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية و/أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أعرق العصور.
وحتى السؤال عن ماهية الفلسفة "ما الفلسفة؟" يعد سؤالاً فلسفيّاً قابلاً لنقاش طويل، وهذا يشكِّل أحد المظاهر الأساسية للفلسفة في ميلها للتساؤل والتدقيق في كل شيء والبحث عن ماهيته ومختلف مظاهره وأهم قوانينه. لكل هذا فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة و متشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم و ربما بكل جوانب الحياة ، و مع ذلك تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم و التخصصات . توصف الفلسفة أحيانا بأنها " التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير و التأمل و التدبر ، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود و الكون .


شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة ، فمن الإغريق الذين أسّسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شموليّة للكون ضمن إطار النظرة الواقعية ، إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة و محولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة إسمية ، إلى فلسفة العلم و التجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية و الإنسانية و مذاهب الحداثة و ما بعد الحداثة و العدمية .

الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية و المملكة المتحدة ، تنحو إلى أن تكون تقنية بحتة تركز على المنطق والتحليل المفهومي. وبالتالي فإن مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة، والأخلاق، طبيعة اللغة، طبيعة العقل. هناك ثقافات و اتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن و العلوم ، فتكون نظرية عامة و دليل حياة شامل . و بهذا الفهم ، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية و ليست محاولة لفهم الحياة . في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئاً عملياً تجب ممارسته ، تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب اتقانه و فهمه جيداً .
شكرا" اخونا العزيز علي عباس على الاضافه الرائعه والمفيده حفظكم الله جميعا"/ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفــلسفه والادب...السؤال الوجودي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: الادب والقصة والشعر :: المنتدى الادبي-
انتقل الى: