منتدى رياض العام
عزيزي الزائر....عزيزتي الزائرة
باسمي واسم جميع إداريي ومشرفي واعضاء ๑۩ ۩๑منتدى رياض سوفت ๑۩ ۩๑ نرحب بكم معنا في منتداكم ونتمنى لكم التوفيق .. كما نود منكم المساهمه معنا في استمرار رقي هذا المنتدى الذي نكن له بالشئ الكثير ... ونرجو من الله لكم التوفيق لكي تعم الفائده على الجميع ...
الكل يتوقع منكم الأفضل عند تسجيلكم في المنـتدى وأنتم مطالبون به لوضع صورة جيدة عنكم


منتدى رياض العام

منتدى علمي ثقافي عام منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل السكوت علامة الرضا دائما"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
مديـــــر المنتــــــــــــدى
مديـــــر المنتــــــــــــدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 821
العمر : 50
رقم العضوية : 1
الموقع : اين ما تكون الحقيقة
تاريخ التسجيل : 29/12/2008

مُساهمةموضوع: هل السكوت علامة الرضا دائما"   الأحد 13 سبتمبر 2009, 12:50 pm

كثيرا ما يتبادر إلى أذهاننا المثل القائل "ربما كان السكوت جوابا"، بهذه الصيغة، أو بصيغ أخرى مثل "السكوت اخو الرضا" أو "السكوت علامة الرضا" أو "السكوت يعني الرضا"، عندما نود التعليق على رأي طُرح ولم نسمع تعليقا ضده، أو أمر ما قد حدث ولم تصدر اراء تعارضه أو ردات فعل تخالفه أو تستنكره، أو ظلم قد حاق بفئة ولم يقم أحد برفعه أو الذود عن المظلوم من أجل سيادة العدالة!
فهل صحيح أن انعدام ردات الفعل هذه هي دليل الرضا والتسليم بما حدث؟!
لو رجعنا إلى أوضح تطبيق للمثل الآنف الذكر لوجدنا أنه يخص سكوت البنت "العذراء الحيية" وعدم إفصاحها عن رأيها بالموافة أو الرفض لمن تقدم لخطبتها في مجتمع شرقي محافظ، كمجتمعنا العربي والاسلامي. وهذا شيء مألوف ومقبول في السابق. أما الآن فقد تغير الحال "نوعا ما" في عصر توسع فيه "هامش الحرية" لإبداء الرأي في مثل هذه الامور، وإن لم يصل إلى المستوى المطلوب بعد: الإجابة بنعم أو لا بدون خوف أو وجل، وكما للذكر حرية البحث والإختيار لشريكة الحياة، كذلك للأنثى هذا الحق!
دعونا نذكر أربعة أمثلة مختلفة لحالات تخص الإبداء بالرأي، والتي ليس من بينها السكوت كجواب مفيد عليها أو رضا بها!


الحالة الأولى: التردد
وهي عبارة عن عدم قدرة صاحب الرأي على التنبؤ بردة الفعل إزاء رأيه الذي هو في صدد النطق به، فيكمن التردد بين الإفصاح وعدمه, فإذا لم تتوفر له الرؤيا الواضحة لما قد يحدث فيما إذا شارك الآخرين برأيه المختلف, فإنه في هذا الوضع قد يرجح الصمت على الكلام، عملا بالحكمة القائلة "إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب"، أو كما قال الشاعر:
ما أن ندمت على سكوتي مرةً لكن ندمت على الكلام مراراً



الحالة الثانية: الخوف
وهي رعب يصيب صاحب الرأي من ردة الفعل, وذلك لمعرفتة ان ردة الفعل من شخص أو أكثر ستكون قاسية ووخيمة عليه سواءً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة, خصوصاً إذا تذرع بوجود الخوف بسبب جبارٍ ظالمٍ لا يستنكف أن يبطش به. وهنا قد تصنف الحالة بانها نوع من الجبن نتيجة لعدم ضمان حرية الرأي في المجتمع.


الحالة الثالثه: التهور
وهي النقيض من سابقتها تماماً, بمعنى عدم الاكتراث لردة الفعل أياً تكن, فما يهمه هو الإبداء بالرأي سواءً قوبل بالقبول الحسن أو بالرفض والتقريع أو بأبعد من ذلك، خصوصا إذا كان القول يظهر رأيا دينيا أو سياسيا مخالفا للسائد أو المسموح به. وهذا يأتي عادةً من الأشخاص الذين أصيبوا بحالة شديدة من الإحباط واليأس, ولم يستطيعوا تحمل أكثر مما تحملوا، أو لم تسعفهم قدراتهم على مواصلة طريق الاصلاح، فيصدعوا برأيهم غير آبهين بشيء لاعتقادهم أنه لن يحدث ما هو أسوأ مما هو قائم, وقد يصدق على هؤلاء وصف "المتهورون".
تلك هي الحالات الثلاث السائدة في مجتمعاتنا نتيجة لافتقاره لحرية الرأي والتي لا وجود لقانون يكفلها له! لكن هناك حالة رابعة أزعم أنها هي الأمثل!



الحالة الرابعة: الواقعية
في هذه الحالة يدرس صاحب الرأي الموضوع من كل جوانبه, ويحيط بكل أبعاده، يستشير أهل الخبرة والرأي السديد، فيختار كلماته بعناية، واضعا النتائج نصب عينيه، دارسا سلبيات وإيجابيات تصرفه, ليس عليه بصفة شخصية فحسب, وإنما على كل أفراد مجتمعه, فإذا ما كانت الإيجابيات أكثر (خصوصاً على المجتمع) أبدى رأيه بجرأةٍ وشجاعة, وإن كان ذلك على نفسه في بعض الاحيان, كنوع من "الإيثار", الذي هو بشكل عام تصرف مشكور ومحمود.
أما إذا كانت السلبيات أكثر، فإنه يلوذ بالصمت، ولكن حتى حين، تمشيا مع ما قاله العرب منذ القدم: "الصمت حكم (أي حكمة) وقليل فاعله"! فإذا ما تغيرت الظروف والمعطيات، أو غُيّرت بطريقة ملائمة، وأصبحت الإيجابيات أكثر من السلبيات، قام بدوره المطلوب على أتم وجه. فإذا ما تصدى شخص واحد، أو ثلة من أفراد المجتمع، لموضوع معين بناءً على مجريات هذه الحالة, فإن هذا الفرد أو هؤلاء الأشخاص قد قاموا بواجباتهم تجاه المجتمع بحصافة. وعليه، من باب رد "الجميل"، أو رد التحية بمثلها أو بأحسن منها، يبدي الآخرون، حتى ممن يختلفون معهم، خصوصاً إن كانوا معنيين بالأمر مباشرة، تقديرا لهذا الدور، ولا ينظرون إليه على أنه رأي خاص بتلك الفئة فيتحركوا هم بطريقة معاكسة قد تجهض الهدف من الإبداء بهذا الرأي أو العمل بمضمونه.
خلاصة القول، السكوت لا يعني بالضرورة الرضا بالوضع القائم في كل الحالات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://riyaso.ahlamontada.net
 
هل السكوت علامة الرضا دائما"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رياض العام :: المواضيع والمقالات العامة :: مقالات عامة-
انتقل الى: